Skip to content
أدوات الموقع
Narrow screen resolution Wide screen resolution Auto-adjust screen resolution Increase font size Decrease font size Default font size
أنت هنا: المنزل
دولة الإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف) ورسالات
الكاتب/ رئیس الشبکه   
Monday, 31 March 2008

بسم الله الرحمن الرحيم

حينما نطالع القرآن الكريم ونتأمّل، نجد هنالك حقيقة مُسلمة يؤكد عليها القرآن وهي ان الرُسل جميعاً جاؤوا من أجل اقامة حكومة عادلة يعمها القسط والعدل وان الامامة كانت دائماً على مدى التاريخ جزءاً من مهمة الرُسل، وجزءاً من رسالات الأنبياء، وان كل رسالة كانت تتضمن امامة، وان كل رسالة كانت تصحبها إمامة ضمنها، إمامة لإقامة القسط والعدل في مجتمع الانسان. قال الله تعالى في كتابه الكريم (لقد أرسلنا رُسلنا بالبيّنات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم النّاس بالسقط) هذه الآية تؤكد بصراحة ان جميع الرُسل بُعثوا من أجل أن يقوم الناس بالقسط، فقيام مجتمع القسط في العالم كلّه هو الغاية التي كان يدعو لها الأنبياء والرّسل على مدى التاريخ، وإذا طالعنا سائر آيات الكتاب الكريم وجدنا ان الرسالة تتضمن مسؤولية اقامة المجتمع العادل على وجه الأرض ولعلّ فرقها الأساس عن النبوة المحضة يتمثّل في أنّ النبوّة المحضة هي عبارة عن ابلاغ أمر الله ونهيه.

التفاصيل
 
أدلة وجود الإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف ) /ا
الكاتب/ رئیس الشبکه   
Monday, 31 March 2008

بسم الله الرحمن الرحيم


والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وآله الطيبين الطاهرين.


قال إمامنا وسيدنا أمير المؤمنين عليه أفضل الصلاة والسلام: (لا تخلو الأرض من قائم لله بحجّة إمّا ظاهراً مشهوراً وإمّا خائفاً مغموراً لئلا تبطل حجج الله وبيناته). (1)

يؤكد الإمام أمير المؤمنين في كلامه هذا على أنّ الأرض منذ خلقها الله سبحانه وتعالى وجعل فيها خليفة (إِنِّي جاعِلٌ فِي الأَْرْضِ خَلِيفَةً)(2) منذ ذلك الوقت الذي قضى فيه وقرّر سبحانه وتعالى أن يجعل في الأرض خليفة، ما ترك الأرض خالية من قائم لله بحجّة، لأنّه لله الحجّة على عباده بصورة عامة.

آخر تحديث ( Monday, 31 March 2008 )
التفاصيل
 
إثبات ظهور الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف وغ
الكاتب/ رئیس الشبکه   
Monday, 31 March 2008

 

بسم الله الرحمن الرحيم


صلى الله وسلم عليك يا رسول الله وعلى أهل بيتك المعصومين المنتجبين المظلومين، لعن الله الظالمين لكم من الأولين والآخرين إلى قيام يوم الدين.

ورد عن الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله: (إني مخلف فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي، وقد أنبأني اللطيف الخبير بأنّهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض، فانظروا كيف تخلفونني فيهما)(1)، صدق الرسول الكريم.

ذكرنا في الليلة السابقة أن حديث الثقلين يدل على قضية الإمام المنتظر عجل الله تعالى فرجه باعتبار أن حديث الثقلين يصرح بأنّ العترة والكتاب لا يتفارقان أبداً إلى يوم القيامة: (وقد أنبأني اللطيف الخبير بأنهما لن يفترقا)، يعني القرآن وأهل البيت، (حتى يردا عليّ الحوض)، القرآن لا يفترق عن أهل البيت وأهل البيت لا يفترقون عن القرآن إلى يوم القيامة.


آخر تحديث ( Monday, 31 March 2008 )
التفاصيل
 

القائمة الرئیسه

المنزل
اتصل بنا
البحث

دخول استمارة






هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن

النقابة

من الانترنت؟

لغات اخرى